وفي الجغرافية :
« كتاب صفات الجبال والأودية وأسمائها بمكة وما والاها » ، ذكره ابن النديم .
أبو ليلى الأعرابي
من فصحاء الأعراب ، ولعله كان واحدا ممن اجتمعوا عند عبد الله بن طاهر بنيسابور . وروى عنه أبو الهيثم ( انظر الأزهري 15 / 342 ) . والظاهر أنه كان في الربع الأول من القرن الثالث / التاسع .
ثمة نقول عنه في : كتاب « العين » 234 ، 238 ، 256 ، 257 ، 266 ، 276 ، 292 ، 295 ، 296 ، 307 ، 310 ، 326 ، 342 ، 346 ، 354 ، 357 ، 358 ، 364 ، 369 ، 370 ؛ و « الأفعال » لابن الحداد 1 / 246 ؛ و « العباب » للصغانى ( الطاء ) ، 136 ؛ و « تاج العروس » 8 / 90 ( ردد ) ؛ و « التكملة » للصغانى 5 / 126 ؛ 6 / 342 . /
أبو الربيع الكلابي
كان أعرابيا فصيحا ومعاصرا لابن الأعرابي ، أصله من نجران . وكان ثعلب من رواته . والظاهر أن وفاته كانت نحو سنة 240 / 855 .
ثمة نقول عنه في : مجالس ثعلب 633 - 634 ؛ والتهذيب للأزهرى 1 / 69 ؛ 7 / 251 ؛ 12 / 80 ( حيث حرّف اسمه إلى « أبى ربيعة » ) .
أبو محلّم الشيباني
هو محمد بن هشام ( وقيل : سعد ) بن عوف السعدي . ولد سنة 148 / 765 ، وأصله من الأهواز . زار مكة والكوفة والبصرة وأقام بالبادية . وفضلا عن علمه باللغة