وله في شرح الأشعار :
1 - « شرح أشعار هذيل » ، ذكره ياقوت في إرشاد الأريب 2 / 103 ، ولم يصل إلينا ، انظر تاريخ التراث العربي 2 / 45 . / 2 - « شرح المفضليات » ، وقد وصل إلينا ، انظر تاريخ التراث العربي 2 / 54 .
3 - « شرح حماسة أبى تمام » ، وصل إلينا ، انظر المرجع نفسه ص 69 - 70 .
وله في النحو :
1 - « شرح الموجز » ( يحتمل أنه شرح كتاب ابن السرّاج ، انظر فصل النحو ) ، ذكره ياقوت في الموضع المذكور .
2 - « كتاب شرح النحو » ، ذكره ياقوت أيضا .
الثعالبي
هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري ، ولد نحو سنة 350 / 960 . ولا يعرف عن حياته إلا شئ قليل جدا .
نشأ على ما يظهر في مسقط رأسه ، وكان يكتسب رزقه مدة من الزمان ، على أقل تقدير ، بالاتجار في فراء الثعالب . ثم خالط فيما بعد بعض رجال السياسة بفارس ، واستطاع من ثمة أن يحظى بمعونة بعض رجالات الحكم له . وعلى الخصوص انعقدت أواصر صداقة وطيدة بينه وبين الأمير أبى الفضل الميكالى ( انظر فصل الأدب ) . وتوفى الثعالبي في سنة 429 / 1038 .
ولمصنفاته الكثيرة التي وصلت إلينا أو بلغتنا أسماؤها اشتهر الثعالبي عند مؤرخي الأدب العربي المحدثين بكونه مؤلفا غزير التأليف في اللغة ، والأدب الممتع ، وتاريخ الأدب ، والبلاغة . وقد أخذ عليه أنه « لم يرع حق من تقدمه من المؤلفين في تراثهم الفكري إلا قليلا » و « انه كثيرا ما وقع في التكرار » ( انظر بروكلمان في
. ( EI , IV , 791
وفي العقود الأخيرة من هذا القرن ازداد الاهتمام ببحث مؤلفات الثعالبي ونشرها . وليس في متناولى الآن الدراستان اللتان أفردتا لشخص الثعالبي ومصنفاته « 151 » .
هامش
( 151 ) أتيح لي خلال إقامة قصيرة في طشقند 1978 أن أطلع على بعض ملازم تحت الطبع