تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

ابن جلجل

تكشف كتب الطبيب أبي داود سليمان بن حسان ( كان لا يزال حتى النصف الثاني من القرن الرابع / العاشر حيّا ، انظر
gas
م 3 ص 309 ) تفسير أسماء الأدوية المفردة ومقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوردس في كتابه مما يستعمل في صناعة الطب ومقالة في أدوية الترياق ، تكشف عن اهتمام عظيم بعلم النبات . لقد استنتج ماير ( تاريخ النبات م 3 ص 173 - 174 ) من الشواهد الموجودة في كتاب ابن البيطار أن ابن جلجل اعتاد أن يذكر مكان النبات الأصلي وأن يعول في وصفه للنبات على مشاهداته الشخصية .

علي بن العباس المجوسي

( كان في النصف الثاني من القرن الرابع / العاشر حيّا ، انظر
gas
م 3 ص 320 ) عالج في الكتاب الثاني من « سفره » « كامل الصناعة » وفي بعض الأبواب ، النباتات الطبية وجعلها فصائل على حسب الموضوع . ويرى ماير أن ما اقتبس ابن البيطار من كلامه لا يتضمن وصفا للنبات ( تاريخ النبات م 3 ص 178 ) « كل ما هنالك نجد أحيانا علامات مميزة لأجناس مختلفة للدواء ذاته واسم بلد السلع الواردة من الخارج » .

إخوان الصفا

لقد خصصت موسوعة إخوان الصفا ( والغالب أنها من القرن الرابع / العاشر ) الرسالة الحادية والعشرين من الاثنتين وخمسين رسالة للنبات . « وقد عزت للنباتات سبع قوى فعالة وهي : 1 - القوة الجاذبة للعصارة من التربة . 2 - القوة الماسكة لها . 3 - القوة الهاضمة . 4 - القوة الدافعة