تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
أرشنجانس » ( أو « أركاغانيس » ، المقصود
archigenes
) « 1 » ابن النديم ص 357 ، كراوس رقم 207 و 208 . « كتاب مصححات أمورس » ( المقصود : هومرس
homeros
) ، ابن النديم ص 357 ، كراوس رقم 209 ، « كتاب مصححات ذيمقراطيس » ، ابن النديم ص 357 ، كراوس رقم 210 . « كتاب مصححات حربي » ( انظر قبله ص 127 ) ، ابن النديم ص 357 ، انظر كراوس رقم 211 . « كتاب مصححاتنا نحن » ، ابن النديم ص 357 ، كراوس رقم 212 .
هامش
( 1 ) ومن المفيد أن ابن النديم ذكر كتابي مصححات يتعلقان ب أرشنجانس . لا يمكن الأخذ دون تحرّ بما يظنه كراوس أن جابرا لم يكتشف أن الاسمين هما لمؤلف واحد ( كراوسiiص 46 ) وبالتالي صنف كتابين من هذا القبيل ، من الممكن الأخذ بهذا الرأي مثلا لو افترض أصلا أن جابرا رجع في نقده إلى اقتباسات وجدها في مصادره ، ولم يرجع إلى كتب . ولكنا نرى أن ما دفع جابرا ليصنف كتب مصححاته ، هي الكتب المزيفة التي تحمل اسم أرسطاطاليس وأرشنجانس وغيرهما . ولربما انجلت هذه القضية نهائيا لو درست الكتب المزيفة التي رجع إليها جابر ووصلت إلينا . ولم يتضح رأي كراوس في هذه القضية تماما ، فقد ذكر في حالة أفلاطون على سبيل المثال ( كراوسiiص 49 ) :« ilestd'ailleursi ncertainquejabir commenteunecritd ejaexistantouqu' ilaitreuniaparti r d'ecritsdifferen tslespassagesqu' ilcitesouslenomd eplaton »وذكر في موضع آخر ( المصدر نفسه ص 51 ) : كتاب مصححات أفلاطون« l'ecritpseudopla tonicienquiestal abasedun'estpeut - etre، وكتاب روابيع أفلاطونaetepassansrappo rtaveceunautreec ritdumemegenredo ntletitre , certain - . ementchoisienvue delefairepasserp ourlesvraiestetr alogiesdeplaton »وقد عبر عن نفسه في حالة سقراط بشكل أوضح حينما رأى أن الذي دفع جابرا إلى كتابه « مصححات سقراط » هو كتب سقراط المزعوم ( المصدر السابق نفسه ص 52 - 53 ، انظر كذلك الحواشي المتعلقة بذلك ) :a « latransmissionde sdoctrinesdesocr ate , n'estduequ'enpar ticaplaton ; jabirlesconnait egalementpard'au tressourcesetsem blememesereterer atraitesentiersa ttribuessocrate » .ولما كان من الممكن في هذه الحالة أن تخفي على جابر هوية أرشنجانس وأركاغانيس لو وصل إلى يده الكتاب نفسه ولكن باسم متغير للمؤلف . إن خلطا من هذا القبيل لا يحصل إلا إذا سلّم أنه كان بين يدي جابر كتب متنوعة أو كتابان على الأقل ، يحملان صورة متباينة لاسم المؤلف . أما الأكثر احتمالا فهو الرأي الذي يفيد أن ابن النديم وجد العنوان نفسه في نسختيه الأصليتين المختلفتين مع تغير فيه ، مما جعله يذكره مضاعفا .