إشبيلية ، أيام عبد الرحمن الناصر ، ( انظر : البيان المغرب ، لابن عذارى 2 / 165 ، 166 ، 173 ) .
له أبيات ، في : يتيمة الدهر 2 / 57 ، الحلة السيراء ، لابن الأبار 1 / 252 - 253 .
أبو عثمان عبيد اللّه بن يحيى بن إدريس :
ولى أحكام الشرطة ، ثم ولى الوزارة ، في أيام عبد الرحمن الناصر ، وكان راوية ، متفننا في ضروب العلم ، وشاعرا مكثرا مرموقا . توفى سنة 352 / 963 ، كانت له أشعار في كتاب الحدائق ، لابن فرج الجيّانى .
انظر في ترجمته ، وأبيات من شعره : جذوة المقتبس ، للحميدي 250 - 251 ، بغية الملتمس ، للضبى 342 - 343 ، وثمة 5 قطع ، في يتيمة الدهر 2 / 11 - 12 ، و 12 قطعة ، في : التشبيهات ، المقتبس ، لابن حيان ، باريس ، ص 44 ، تاريخ علماء الأندلس ، لابن الفرضي ( ط ثانية ) 1 / 294 ، وانظر أيضا : إحسان عباس ، تاريخ الأدب الأندلسي ، ص 107 .
أبو بكر إسماعيل بن بدر بن إسماعيل بن زياد القرطبي :
كان كاتبا خاصا ، ونديما لعبد الرحمن الناصر ( الثالث ) ، وواليا على إشبيلية ، وولى أحكام السوق بقرطبة .
توفى عن سن عالية ، في سنة 351 / 962 ، كان شاعرا ، وأديبا واسع الشهرة .
كان كثير من أشعاره في كتاب الحدائق ، لابن فرج الجياني ، وكان الأديب الشاعر عبيد اللّه بن إسماعيل ( سبق ذكره ص 687 ) ابنه . انظر في ترجمته ، وقطع من شعره : جذوة المقتبس ، للحميدي 153 ، بغية الملتمس ، للضبى 215 ، المقتبس ، لابن حيان ، باريس ، ص 45 ، تاريخ علماء الأندلس ، لابن الفرضي ( ط ثانية ) 1 / 80 ، الحلة السيراء ، لابن الأبار 1 / 254 - 256 ، البيان المغرب ، لابن عذارى 2 / 165 ، 176 ، 177 ، يتيمة الدهر 2 / 20 ، وثمة 7 قطع في التشبيهات ، انظر أيضا :
peres , poesie 194
. إحسان عباس ، تاريخ الأدب الأندلسي ، ص 107 ، الأعلام للزركلي 1 / 305 .
أبو عبدة حسّان بن مالك بن أبي عبدة :
عالم ، شاعر ، أيام العامريين ، ووزير لعبد الرحمن الخامس ( 414 / 1023 ) ، ألّف للمنصور بن أبي عامر ( المتوفى سنة 392 / 1002 ) ، استنادا إلى قصة غرامية لأبى السّرىّ سهل بن أبي غالب