تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
بالزندقة . وبعد بدء حكم الهادي سنة 169 ه / 785 م بثلاثة أشهر مات مطيع بن إياس بالبصرة ( الأغانى 13 / 335 ) ، كان - كما قال ابن المعتز - له « شعر كثير في جميع الفنون » ( طبقات الشعراء 38 ، طبعة أولى ) .

أ - مصادر ترجمته :

الحيوان ، للجاحظ 4 / 447 - 452 ، الأغانى 13 / 274 - 336 ، معجم الشعراء للمرزباني 480 ، الديارات ، للشابشتى 159 - 166 ، سمط اللآلي 600 - 601 ، تاريخ بغداد 13 / 225 - 226 ، نهاية الأرب ، للنويرى 4 / 58 - 63 ، خزانة الأدب 4 / 286 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 161 - 162 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 12 / 296 ، بروكلمان الأصل
i , 73
والملحق
i , 108
. وكتب فون كريمر حول هذا الشاعر ، في :
vonkremer , culturgeschichte ii , 368 - 369 .
ونشر فان فلوتن بحثا حول تاريخ العباسيين ، في :
g . vanvlotenzurabba sidengeschichtei n : zdmg 52 / 1898 / 220 - 221 .
وكتب ريشر :
rescher , abrissi 280 - 284 .
ونشر جابريلى بحثا عن الوليد بن يزيد ، الخليفة والشاعر ، انظر :
f . gabrieli , al - walidibnyazid , ilcaliffoeilpoet ain : rso 15 / 1935 / 7 .
وكتب فايدا عن الزنادقة :
g . vajda , leszindiqs . . . in : rso 17 / 1938 / 203 .
ونشر جرونيباوم بحثا عن « ثلاثة شعراء عرب في أوائل العصر العباسي » ، انظر :
g . e . vongrunebaum , threearabicpoets oftheearlyabbass idagein : orientalia 17 / 1948 / 160 ff 167 - 176 .

ب - آثاره :

ذكر ابن النديم أن ديوانه كان في مائة ورقة ( انظر : الفهرست 162 ) ، وأفاد أبو الفرج من هذا الديوان ( الأغانى 13 / 290 ) ، أما مصادره في بيان أخبار مطيع فكانت كتب المدائني ، والسكرى ( بخطه 13 / 327 ) ، وإسحاق الموصلي ( عن طريق ابنه حماد ) .