7391 ، 254 وفي مجاز القرآن ، لأبى عبيدة 1 / 274 ، والمعاني ، لابن قتيبة 42 - 43 ، 843 ، وكتاب الأشباه ، للخالديين 2 / 111 ، والمنتخب الميكالى 58 ب ( له أو للمرقش الأكبر ) ، والحماسة المغربية ، صفحة 94 ب ( له أو للمرقش الأكبر ) ، ومحاضرات الراغب الأصفهاني 2 / 492 ، 508 ، 3 / 309 ، ونهاية الأرب ، للنويرى 3 / 67 ، ومنه مقتبسات في لسان العرب ، انظر فهرسه 1 / 148 ، راجع أيضا : فهرس الشواهد
Schaw hid - Indices 340 .
بشر بن عمرو بن مرثد
هو من بنى قيس بن ثعلبة ، كان سيدا وشاعرا ، وكان المرقشان الأصغر والأكبر جدّيه ، وهو قريب طرفة بن العبد ، والأعشى ، وعمرو بن قميئة . وقد قتل يوم الكلاب .
مصادر ترجمته وآثاره :
جمهرة النسب ، للكلبي ( ترتيب كاسكل
Caskel
) 2 / 227 ، المحبر ، لابن حبيب 135 ، حماسة البحتري رقم 976 ، المفضليات رقم 70 ، ورقم 71 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 60 ، الأمالي ، للقالى 2 / 158 ، الأغانى 9 / 113 ، قطب السرور ، للرقيق 285 ، معجم ما استعجم ، للبكرى 1088 ، معجم البلدان ، لياقوت 4 / 155 ، 541 ( في شعر ليزيد بن المفرغ ) ، وخزانة الأدب 2 / 306 .
جسّاس بن مرّة
هو من بنى شيبان ( بكر ) ، تسبب بقتله كليب بن ربيعة في نشوب حرب البسوس ( انظر : النقائض ، لأبى عبيدة 905 ، وجمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل 2 / 260 ، الأغانى 5 ، انظر فهرسه ، الأعلام ، للزركلي 2 / 112 ) .
جمع لويس شيخو الأشعار المنسوبة إليه ، وحققها ، في « شعراء النصرانية » 1 / 246 - 251 .
ومن المرجح أن أباه مرة كان شاعرا أيضا ، ( انظر : الكلبي ، بترتيب كاسكل 1 / 142 ، 2 / 433 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 90 ، ومعجم الشعراء 382 ) .