والأغانى 22 / 89 - 90 ، ومعجم ما استعجم ، للبكرى 576 - 577 ، قطب السرور ، للرقيق 3 - 4 .
معجم البلدان ، لياقوت 2 / 655 - 656 ، خزانة الأدب 4 / 510 - 511 ، شعراء النصرانية ، للويس شيخو 1 / 89 - 92 .
عمرو بن قميئة
هو عمرو بن قميئة بن ذريح ( بكسر الذال وتشديد الراء أو بفتح الذال وكسر الراء ) وأصله من ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ( بكر ) ، جعله ابن سلام الجمحي في الطبقة الثامنة من الشعراء الإسلاميين ( طبقات فحول الشعراء ص 133 ) ، وصفه ابن قتيبة بأنه « قديم جاهلي » ( الشعر والشعراء 222 ) ويعدّ في رأى عمر بن شبة في طبقات الشعراء ( نقلا عن المزهر للسيوطي 2 / 477 ) من أقدم الشعراء المعروفين .
افترض فون جرونيباوم تاريخ مولده نحو سنة 480 م ( انظر :
. ( G . von Grunebaum , in : Orientalia 8 / 1939 / 345
تضم أخبار حياته ثلاث مراحل منفصلة عن بعضها البعض في الزمان والمكان ، وبغض النظر عن الصحة التاريخية لهذه الأخبار ، فلا يمكن الفصل في قضية استبعاد بعض هذه الأخبار ، اعتمادا على الربط بين ما بقي منها ، وهذه المراحل هي :
أ - عمرو بن قميئة وهو شاب في عصر حجر ( أبى امرئ القيس ) ويعيش معه .
وبعد وفاة أبيه رباه عمه مرثد ، وقيل : إنه اضطر إلى الفرار ؛ لوشاية بحبه لزوجته .
ب - عمرو بن قميئة في بلاط اللخميين بالحيرة ، ( وقد عد بلاشير هذه الفترة وحدها صحيحة من الناحية التاريخية
. ( Blachere , Histoire 253
ج - عرف عمرو في سن متقدمة امرأ القيس ، وصحبه إلى بلاد الروم ( بيزنطة ) ، ومات هناك ، ولذا لقب بالضائع .