لا بد أن ترفض ( انظر ما كتبه فون جرونيباوم في
grunebaum , orientalia 8 / 1939 / 344
وفي دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 405 ) .
وهناك رواية مهمة لرؤبة عن أبيه ، تذكر أن عمة العجاج أرادت أن تسأل امرأ القيس عن معنى بيت له ، فوجدت الشاعرين معا ( انظر التنبيهات . لعلي بن حمزة البصري ، نقلا عن مصادر الشعر الجاهلي ، لناصر الدين الأسد 265 - 266 ) .
أ - مصادر ترجمته :
فحولة الشعراء ، للأصمعى 19 ، 60 ، طبقات الشعراء ، للجمحى 115 ، 116 - 117 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 107 - 110 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 152 ، الأغانى 21 / 172 - 175 ، الموشح ، للمرزباني 28 - 30 ، 84 ، سمط اللآلئ 433 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 ، ص 7 أ - ب ، معاهد التنصيص 1 / 175 - 178 ، خزانة الأدب 1 / 565 - 566 ، وبروكلمان الأصل
i , 24
.
وكتب عنه سلغسون في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 1 / 315 - 316 .
انظر أيضا ما كتبه بلاشير :
blachere . histoire 257 - 258
الأعلام ، للزركلي 5 / 48 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 6 / 294 .
ب - آثاره :
كانت أشعار علقمة قد اختلطت في وقت مبكر ، فيما يبدو ، بأشعار امرئ القيس ( انظر ما كتبه آلورد :
ahlwardt , bemerkungen 68
وجرونيباوم ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 405 ) .
وأشار أبو عبيدة ( في « كتاب الخيل » 136 ) إلى أن وصفهما المتنازع عليه للخيل قد فصل بينهما ، وصنف تصنيفا صحيحا .
وعن تاريخ رواية الديوان ، انظر : الفهرست ، لابن خير 395 ، وخزانة الأدب 1 / 9 ، 563 ، 564 ، قارن : إقليد الخزانة ، للميمنى 57 .
وترجع النسخ التي وصلت إلينا من الديوان إلى صنعة الأصمعي ، وهناك رواية أخرى ترجع إلى ابن السكيت ( انظر : الرجال ، للنجاشي 350 ) .