الطبعات الممتازة لدواوين الشعر العربي نخص بالذكر التحقيق القيم الذي أعدّه جاير
R . Geyer
لدواوين الشعراء الأعشين ، ومنهم المسيّب بن علس ( 1928 ) . ومن الدراسات المفردة لآحاد الشعراء نذكر دراسة ماريا نالينو للنابغة الجعدي وشعره ( 1934 ) « 39 » ودراستي فرنشسكو جابريلى عن الوليد بن يزيد ( 1935 ) وجميل ( 1938 ) ، وكذلك الدراسة المفصلة التي أعدها بلاشير
Blachere
عن المتنبي ( 1936 ) « 40 » .
وأما الشعر العربي في الأندلس فقد أسهم في دراسته العلمية كثيرون ، منهم بيريس
H . Peres
ونيكل
A . Nykl
وجارسيا غوميس
Garcia Gomez
وشتيرن
S . M . Stern
وهو نرباخ
W . Hoenerbach
وحتى منتصف هذا القرن لم يخل الأمر من محاولات العرض العام للتاريخ الأدبي ، وأهم كتاب في هذا المجال هو دون شك الملحق الذي ألفه كارل بروكلمان إكمالا لكتابه في تاريخ الأدب العربي ، وقد ظهر الملحق ما بين سنة 1937 - 1942 ، لقد خطط بروكلمان لإقامة الأساسين الببليوجرافي والبيوجرافى للبحث في كل أفرع التراث العربي ومنه الشعر ، وقد حقق خطته في مجلدات الملحق التي فاقت أصل الكتاب بكثير .
وفي الربع الثاني من القرن العشرين استمرت مناقشة قضية عمر الشعر العربي القديم وأصالة هذا الشعر ، وهما قضيتان بدأ بحثهما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر . وشارك في بحث هذه القضية كثيرون منهم مرجليوث
D . Margoliouth
« 1 » ، وطه حسين ، وبروينليش
E . Braunlich
، وكرنكو
Fr . Krenkow .
وبالإضافة إلى هذا فقد كان الاهتمام كبيرا بقضايا الأشكال الأدبية ونظرية الشعر ، / وقد كتب في النسيب والقصيدة
هامش
( 39 ) عنوان هذه الدراسة :Maria Nallino , an - Nabigaal - Gadielesuepoesie ..
( 40 ) قارن : جرونباومG . E . von Grunebaumفي المرجع السابق الذكر ص 12 .
( 1 ) ترجمت دراسة مرجليوث إلى اللغة العربية في كتاب مستقل مع عرض للقضية وتعليقات علمية ، والكتاب بعنوان :
أصول الشعر العربي ، تأليف البروفيسور . س . مرجليوث ، ترجمة يحيى الجبوري ، الطبعة الثانية ، بيروت 1981 المترجم .