تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

أ - مصادر ترجمته :

الطبقات لابن سعد 5 / 131 ، ( بيروت ) 5 / 176 ، التاريخ الكبير للبخاري 4 / 1 / 174 ، المعارف لابن قتيبة 228 ، طبقات الفقهاء للشيرازى 33 ، التهذيب لابن حجر 8 / 346 - 347 ، الأعلام للزركلي 6 / 26 .

ب - آثاره :

روى قبيصة كتابه في « الفرائض » عن زيد بن ثابت « 15 » ونحن لا نعرف إلى الآن الكتب التي ألفها في الفقه بنفسه . أما آراؤه فقد بقيت في كتب الفقه المتأخرة .

4 - النّخعى

هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النّخعى ، أصله من الكوفة ، ولد سنة 50 ه / 670 م ، وكان تابعيا روى عن عائشة ، وأنس بن مالك ، وعن قدامي التابعين . ومن تلاميذه ورواته حمّاد بن أبي سليمان الذي كان أستاذ أبي حنيفة . وكان النخعي أحد الفقهاء الكبار بالكوفة ، وكان يعتمد « الرأي » في الفقه . ومع ذلك فكان يرى أن الرأي لا يستقيم إلا برواية وأنه لا رواية إلا برأي . « 16 » وكان مثله الأعلى الصحابي عبد الله بن مسعود . وأما الأحكام القائلة بأن الفترة ما قبل النخعي التي كان فيها ابن مسعود ومعاصروه أصحاب المكانة العالية في الفقه ، لا تعتمد على أسس تاريخية ، وأن الكثير من الآراء التي تنسب إلى النخعي ليست صحيحة كما ذكر « شاخت » « 17 » ، فإن هذه الأحكام ذاتية محضة ، وترتبط بالتصور العام السائد عن البدء المتأخر للعلوم الإسلامية . ويضم كتاب « المدونة » وكتب أبى يوسف ، والشيباني ،
هامش
( 15 ) انظر العلل لابن حنبل 1 / 236 . ( 16 ) انظر حلية الأولياء لأبى نعيم 4 / 225 ( 17 ) انظر ،Schacht , Ongins , 234 , 235