الحديد في شرح النهج ما هو صريح بالنقيض من ذلك ، قد ذكره في المجلد الثاني ص 7 في أخبار الخوارج بما يلي :
ومنهم نجدة بن عويمر الحنفي ، كان من رؤسائهم ، وله مقالة مفردة من مقالة الخوارج ، وله أتباع وأصحاب ، وإليهم أشار الصلتان العبدي بقوله :
أرى أمة شهرت سيفها * وقد زيد في سوطها الأصبحي بنجدية أو حرورية * وأزرق يدعو إلى ازرقي فملتنا أننا مسلمون * على دين صديقنا والنبي أشاب الصغير وأفنى الكب * ير مرّ الغداة وكرّ العشي إذا ليلة أهرمت يومها * أتى بعد ذلك يوم فتي تموت مع المرء حاجاته * وتبقى له حاجة ما بقي وذكر له في المجلد المذكور ص 48 أبياتا يخاطب بها الحجاج في إحدى حروبه مع الخوارج :
ألا يا أصبحاني قبل عوق العوائق * وقبل اختراط القوم مثل العقائق غداة حبيب في الحديد يقودنا * يخوض المنايا في ظلال الخوافق حرون إذا ما الحرب طار شرارها * وهاج عجاج النقع فوق المفارق فمن مبلغ الحجاج أن أمينه * زيادا اطاحته رماح الأزارق فهذا الشعر صريح في كونه من الأزارقة ، ويعلم منه أن انقلب بعد تلك الأبيات التي أرسلها إلى دومة الجندل .
صيفي بن فسيل الشيباني
ترجمه في ص 302 ، والعجب أنه لم يتعرض لاستشهاده مع حجر بن عدي الكندي ، ناسيا ضربه للبطولة المبدئية أروع مثال .
طاهر بن يحيى النسابة
ترجمه في ص 323 فقال : السيّد أبو القاسم طاهر بن يحيى النسابة بن جعفر الحجة بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن زين العابدين عليه السلام .