هارون بن راهبون الفارسي الأصل ، دخل البصرة ، واتصل بالمأمون فولاه خزانة الحكمة ، وكان أديبا كاتبا شاهرا حكيما شعوبيا ، يتعصب للعجم على العرب ، شديدا في ذلك ، وكان مشهورا بالبخل ، وله في ذلك أخبار كثيرة ، وله رسالة في مدح البخل ، أرسل منها نسخة إلى الوزير الحسن بن سهل ، فوقع عليها الوزير : لقد مدحت ما لام اللّه ، وحسنت ما قبح ، وما يقوم صلاح لفظك بفساد معناك ، وقد جعلنا ثواب عملك سماع قولك ، فما نعطيك شيئا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدل على تشيعه ، ولعل ما ذكره من بعض أخلاقه الذميمة ما يبعد ذلك ، ويقوي بعد تشيعه أن النجاشي لم يترجمه في رجاله ، وكذلك الشيخ في فهرسته ، وكتابا هما في مؤلفي الشيعة ، فيستبعد جدا إهمالهما له وهو بهذه المرتبة من العلم والحكمة وكثرة المؤلفات ، وقد ذكرها في الأعيان ، وحذفناها للاختصار .
سوران بن السكوني
ترجمه في ص 417 ، والصواب فيه سودان بالدال ، كما في شرح نهج البلاغة ج 1 ص 372 .
مع أعيان الشيعة الجزء السادس والثلاثين
السيّد شبر البحراني
ترجمه في ص 19 وذكر أنه توفي حدود سنة 1300 ، والظاهر أن الصواب في ذلك ما ذكره في ج 2 من الكرام البررة ص 614 ، فقد أرّخ وفاته بسنة 1288 .
السيّد شبر المشعشعي
ترجمه في ص 20 ، تحت عنوان : السيّد شبر بن محمد بن تنوان ، وذكر أنه توفي سنة 1178 ، وقد علق على ذلك في تاريخ المشعشعيين ص 262 فقال :