والصواب فيه : عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ، كما هو مشهور ؛ وكما هو مذكور في كتب الأنساب .
الشيخ سليمان معتوق
ترجمه في ص 371 وذكر أنه قرأ على السيّد محمد بن إبراهيم بن شرف الدين ، والصواب أن إبراهيم هو نفس شرف الدين كما ذكره في ترجمته .
سليمان بن يزيد
ترجمه في ص 387 فقال : سليمان بن يزيد أبو حكيم الرهاوي الطهوي التيمي بالولاء .
كان من المعمرين ، أتت عليه 126 سنة وأدرك عليا عليه السلام كما في تاريخ بغداد ج 9 ص 213 ، سمع علي بن أبي طالب ، وورد المدائن معه حين توجه إلى صفين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : هذا وحده لا يدل على تشيعه .
أبو دجانة الأنصاري
ترجمه في ص 388 وما بعدها تحت عنوان : سماك بن خرشة ، وقال أول ترجمته : استشهد يوم اليمامة ، وقيل أنه بقي حتى شهد مع علي صفين ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب هو في القول الأول ، إذ لو كان في صفين لاشتهر فيها كاشتهاره في الوقعات أيام النبي ( ص ) واللّه أعلم .
سمير بن شريح الهمداني
ترجمه في ص 392 رقم 7218 فقال : قتل مع علي ( ع ) بصفين هو وثمانية اخوة له ، أخذوا الراية واحدا بعد واحد فقتلوا ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 36 ص 29 ، وقد نسي فلم يضع رقما على ترجمته ، وهي ما يلي :
شتيرة بن شريح السعدي .