كان يقال : ابن المسيب رواية عمر ، قال ليث : لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته .
وذكر عنه في آخر ترجمته ما يلي :
قالوا : وكان سعيد بن المسيب جامعا ثقة كثير الحديث ، ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا .
فهذا كله دليل قطعي على بعد تشيّعه ، مضافا إلى مدح ابن سعد المتعصب الشديد - وتفخيمه له بهذا التفخيم .
سعيد مولى عمرو بن خالد الصيداوي
ترجمه في ص 97 فقال : مذكور في زيارة سيّد الشهداء من أصحاب الحسين عليه السلام المنسوبة إلى الناحية المقدسة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في ج 4 من قاموس الرجال ص 384 معلقا على ترجمته في تنقيح المقال وقال : أن الصواب فيه سعد لا سعيد .
سعير بن الخمس التميمي
ترجمه في ص 127 وذكر أن الشيخ ذكره في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقل أحواله عن تقريب ابن حجر وميزان الذهبي ، وقد أورده كذلك في تنقيح المقال وعلق عليه في ج 4 من قاموس الرجال ص 386 فقال :
سكوتهما عن مذهبه ظاهر في عاميته ، وعنوان الشيخ أعم .
سفيان بن أبي زهير
ترجمه في ص 129 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( ص ) انتهى كلام الأعيان .
أقول : من أين ثبت له أنه من موضوع الكتاب حتى أورده ، خاصة مع عمومية موضوع رجال الشيخ ؟ .