في المنتخب من ذيل المذيل : اختلف في اسمه ، فقال ابن المديني :
هو سعيد بن أبي عمران ، وقال يحيى بن معين : هو سعيد بن جبير ، وجبير يكنى أبا عمران ، وقال بعضهم ، هو سعيد بن عمران وكان من الشيعة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصحيح هو القول الأخير ، فكنيته مع تاريخ وفاته نص واضح على اتحاده مع صاحب العنوان ، وتقدم اتحاده مع سعد بن عمران ، المترجم في ج 34 ، وتقدم أن الصواب فيهما هو سعيد بن فيروز بن عمران ، وتقدم في سعد بن عمران أيضا أنه خرج مع ابن الأشعث في يوم الجماجم ، وهذه الواقعة كانت سنة 83 ، أي سنة وفاة أبي البختري هذا ، ولكن لم يذكر هناك أنه قتل فيها ، وتاريخه هنا يدل على ذلك ، ومن هذا التاريخ يتضح الصواب في تاريخ وفاته ، فيكون قد اشتبه ابن حجر في التقريب ، حيث أرّخه بسنة 183 ، فيكون الذي هو والذي ذكره البرقي في رجاله شخصا واحدا .
وعجيب قول ابن معين أنه سعيد بن جبير ، لأن المذكور هو مولى لبني أسد ، وأبو البختري مولى بني نبهان ، وسعيد بن جبير قتل سنة 95 .
وقول ابن المديني عنه : ابن أبي عمران ، صوابه ابن عمران كما وقفت عليه .
سعيد بن مرجانة العامري
ترجمه في ص 58 ، وذكر أن الشيخ ذكره في أصحاب السجاد عليه السلام ، ونقل عن تهذيب التهذيب أقوال علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، الأمر الذي يخرجه عن موضوع الكتاب ، كما سبقت الإشارة إليه مرارا .
المولى سعيد المرندي
ترجمه في ص 59 ، رقم 7118 فقال : نظام الدين أبو الحسن أو أبو عبد اللّه المولى سعيد المرندي .