أقول : هذا وحده لا يقوم دليلا على تشيعه ، وإنما يدل على حبه لأهل البيت عليهم السلام ، وقد يكون السبب في قوله هذا هو عداء خصوصي له مع ابن زياد ، واتصاله ببني أمية كما يعلم من أحواله يبعد تشيعه ، وأيضا هل كان يعتقد بأن الخلافة بالنص والتعيين ، وهذا ما لا يمكن اثباته ، فهو إذن ليس من موضوع الكتاب .
السري الرفاء
ترجمه في ص 35 وما بعدها ، ولم يذكر عن تشيعه سوى عد ابن شهرآشوب له في شعراء أهل البيت المتقين - أصحاب التقية - وتشيعه مستبعد ، وكيف يكون من المتقين وهو معاصر للدولة البويهية والدولة الحمدانية الشيعيتين ؟ وأيضا كان له اتصال بسيف الدولة كما يعلم من مدحه فيه ، فالتقية هنا لا وجه لها ، إذ لا خوف من سلطان ، ولا مطاردة من ظلم وعدوان .
السري بن عاصم
ترجمه في ص 149 فقال : في الفهرست : له كتاب الديباج ، رواه أبو بكر أحمد بن منصور ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 9 ص 192 فقال :
السري بن عاصم ؛ أبو سهل الهمداني .
كان يسرق الأحاديث الأفراد فيرويها ، قال محمد بن الحسين الأزدي ؛ متروك الحديث ، انتهى ملخصا .
فعدم إشارته إلى تشيعه مع جرحه له يبعد ذلك كثيرا .
سعد بن إبراهيم الزهري
ترجمه في ص 157 وما بعدها ، تحت عنوان : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، وذكر أن الشيخ ذكره في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقل عن تهذيب التهذيب أقوال علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، هو إذن ليس من موضوع الكتاب ، وقد ترجمه