بالمستعين باللّه ، قاله أبو طالب المروزي وابن عنبة ، انتهى .
أقول : سها في تعبيره عنه بالحسيني ، حيث أنه حسني النسب ، فعبد الرحمن الشجري هو ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام .
كما أنه لا لزوم لقوله ( كان عالما نسابة ) بعد أن وصفه قبلا بذلك بأوسع من هذه العبارة .
وقد أعاد ترجمته في ج 2 ص 22 - عند ذكره لنقباء طبرستان - وأورد عنه الترجمة هذه نفسها مع زيادات قليلة ، وكان الأحسن أن يكتفي هناك بالإشارة إلى ترجمته قبلا .
علي بن الحسين الحسني
ترجمه في ص 26 فقال : علي بن الحسين بن عبيد اللّه بن أبي الحسن علي باغر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) .
كان صاحب عضد الدولة البويهي ، وولي نقابة الأهواز ، قاله ابن مهنا العبيدلي وكان جده أبو الحسن علي شاعرا فتيا شديد القوة ، ولقب باغر ، وذلك أنه صارع باغر التركي غلام المتوكل العباسي فقهره العلوي ، فتعجب الناس منه ، وهو ابن عبيد اللّه الأمير بالكوفة ، ولاه المأمون الكوفة ، وكان على صدقات علي وصدقات فاطمة عليهما السلام ، وهي فدك ، انتهى .
أقول : الصواب في ( لقب باغر ) أن يقول : لقّب بباغر .
وبعد أن قال : الأمير بالكوفة ، كان الأحسن أن يقول : ولّاه إياها المأمون .
وقد أعاد ترجمته في ص 138 من الجزء نفسه ، حيث عده في نقباء جرجان ، وجاءت هناك مع بعض زيادات .