فما قالوه في مجالد : كان يحيى بن سعيد يضعفه . . . الخ .
أقول : وهذا واضح إلى أي مدى بلغ به لؤمه ونصبه ، حيث أن الرجل الضعيف ، أحب إليه من الإمام عليه السلام .
يحيى بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي
ترجمه في ص 50 ، وذكر له هذين البيتين :
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليله فأرت ليالي أربعا واستقبلت قمر السماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا أقول ؛ علق عليهما الفاضل البحاثة الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 778 فقال :
وإنما هما للمتنبي من قصيدة مشهورة مطلعها :
أركائب الأحباب أن الأربعا * يطس الخدود كما يطسن اليرمعا
يحيى بن محمد السواري
ترجمه في ص 52 ، وقد نسي ذكر مصدر ترجمته ، فقد ترجمه كذلك في أمل الآمل ج 2 ص 349 .
يحيى بن طباطبا
ترجمه في ص 52 فقال : أبو محمد وقيل أبو المعز يحيى بن محمد بن طباطبا العلوي يالنحوي .
توفي سنة 478 .
نصّ على تشيعة السيوطي ، له ( 1 ) الأصول ( 2 ) كتاب الفرائض ( 3 ) الإيضاح في المسح على الخفين ( 4 ) كتاب الإمامية ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب أن هذه الكتب هي ليحيى بن محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن الإمام