العالم ، وعلى كل فهو من السادة المرعشية المقطوع بصحة نسبهم ، انتهى .
وذكر نسبه أيضا لصاحب معارف الرجال ، وأورده على صورة أخرى ، فقد ترجم صاحب العنوان في الكتاب المذكور ج 2 ص 394 وما بعدها ، وذكر نسبه على هذه الصورة :
السيّد شمس الدين محمود بن السيّد شرف الدين علي بن السيّد نجم الدين محمد بن السيّد محمد إبراهيم بن السيّد شمس الدين بن السيّد قوام الدين الحسيني المرعشي .
السلطان محمود بن غلام علي الطبسي
ترجمه في ص 3 فقال : كان قاضيا في المشهد المقدس الرضوي عده الفاضل الزنوزي من معاصريه فينبغي أن يكون من علماء عصر فتح علي شاه القاجاري ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب في اسمه بدون أل ، لأن سلطان جزء من اسمه ، وقد تقدم في حرف السين اتحاده مه الذي أورده بالعنوان نفسه ، عند الكلام حول ج 35 ، وقد تقدم هناك بيان الاشتباه في النقل عن الفاضل الزنوزي .
المير تقي الدين محمود الرضوي
ترجمه في ص 14 ، وتقدم اتحاده مع السيّد محمد تقي الرضوي ، المترجم في ج 44 ، وذلك في ص 276 .
محمود خان ملك الشعراء
ترجمه في ص 16 ، وذكر له تاريخ عصر أعيان ناصر الدين شاه ، والصواب فيه : تاريخ أعيان عصر ناصر الدين شاه ، كما هو واضح ، وقد ذكره كذلك في الذريعة ج 3 ص 234 .
السيّد محي الدين فضل اللّه
ترجمه في ص 32 وما بعدها فقال : ذكره الشيخ محمد مغنية في كتابه جواهر الحكم فقال : قرأ أولا على والدي الشيخ مهدي وقضى خمسا وعشرين