والمظنون ظنا قويا كونه شيخا لا سيّدا ، فقد ترجم في أمل الآمل ج 2 ص 295 بما يلي :
الشيخ محمد بن ماجد البحراني .
عالم فاضل ذكي متوقد الذهن ، جامع الفنون ، شاعر أديب منشئ معاصر انتهى .
فلا يبعد كون هذا هو صاحب العنوان نفسه ، لتوافقهما في اسم الأب والزمان ، فالشيخ سليمان البحراني الراوي عنه ، ولد سنة 1075 ، وتوفي سنة 1121 ، والشيخ محمد المترجم في أمل الآمل ، كان حيا سنة 1097 ، وهو سنة تأليف أمل الآمل ، حيث عبر عنه بمعاصر .
السيّد محمد القطيفي
ترجمه في ص 211 ، رقم 10676 فقال : السيّد محمد بن مال اللّه بن معصوم الموسوي القطيفي الحائري . توفي في كربلاء سنة 1269 .
في الطليعة : كان فاضلا وأديبا مشاركا في الفنون ، محققا في عقليتها ، فضلا عن نقليتها ، متنسكا محبا لآل البيت ( ع ) لا سيما الحسين ( ع ) محبة شديدة ، ولم يكد يسمع شعره في غير المراثي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 47 ص 32 ، رقم 10729 ، تحت عنوان :
السيّد محمد معصوم النجفي وقال : توفي في عشر الستين بعد الألف ومأتين .
هو صاحب القصائد المعروفة في الرثاء ، ذكره الفاضل النوري في دار السلام فقال : السيّد العالم المؤيد الرباني التقي الصفي ، كان جليل القدر ، عظيم الشأن ، وكان شيخنا العلامة الشيخ عبد الحسين الطهراني ، أعلى اللّه مقامه ، كثيرا ما يذكره بخير ويثني عليه ثناء بليغا ، قال : كان تقيا صالحا شاعرا مجيدا ، وأديبا وقارئا غريقا في بحار محبة أهل البيت ( ع ) وأكثر ذكره وفكره فيهم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .