ونجوت يا عبد الحسين بما * حفظت به من قبلك الرسل من كابن يوسف في العلى شرفا * وله العلى الأنصار والخول وذكر له في ص 198 قصيدة غزلية مطلعها هذان البيتان :
رسّم محياك على جماله * في صورة البدر لدى كماله وللثريا بالوشاح شبه * لأنها جاءت على مثاله وهذه القصيدة هي في تهنئة الوالد أيضا ، وذلك في حفلة عقد قران أخينا العلّامة السيّد محمد علي عليه الرحمة ، فمنها ما يلي :
أفدي محمد العلي قمر العل * يا وشانيه فدى نعاله عن ساعد الجد مضى مشمرا * للمجد كالناشط من عقاله ذاك ابن من طبقها مآثرا * فقل به ما شئت من إجلاله عبد الحسين شرف الدين الذي * حمى حمى الإسلام في صيّاله
المولى محمد حسين الجيلاني
ترجمه في ص 210 ، وتقدم اتحاده مع المولى حسين اللنباني المترجم في ج 25 ، وذلك في ص 426 من ج 2 .
ابن الشبيه
ترجمه في ص 210 فقال : محمد بن الحسين المعروف بابن الشبيه .
روى عن الجواد ( ع ) حديثا في ج 3 من تاريخ بغداد ص 55 ، فهو من أصحاب الجواد ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : مجرد روايته عن الجواد ( ع ) لا يستلزم كونه من أصحابه ، وكان الأحسن أن يستند إلى تشيعه من ترجمته في تاريخ بغداد ج 2 ص 245 ، فقد رفع نسبه إلى زيد الشهيد ، وقال عنه : المتكلم على مذاهب الزيدية من الشيعة .
السيّد ميرزا محمد حسين الشهرستاني
ترجمه في ص 212 وما بعدها ، رقم 9998 فقال : السيّد ميرزا محمد