حتى ترى متبصرا في دينه * مغلول غرب الشك بالإيقان اللّه وفقه اتباع رسوله * وكتابه الأصلين في التبيان وأمده من عنده بمعونة * حتى أناف بها على الأعيان وأراه بطلان المذاهب قبله * ممن قضى بالرأي والحسبان وواضح أن شيعيا لا يعقل أن يقول في حق الشافعي هذا الشعر ، ولا سيما البيت الأخير منه .
وأما أبياته في أهل البيت عليهم السلام ، فلا تدل على تشيعه بعد أن قال مثلها وأكثر إمامه الشافعي القائل :
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي والقائل أيضا :
يا أهل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له وله أيضا :
قالوا ترفضت قلت كلّا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا * فإنني أرفض العباد فالرجل إذن شافعي محب لأهل البيت ( ع ) لا شيعي يذكر في عداد الشيعة .
الشيخ محمد حسن المازندراني البارفروشي
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 32 ، رقم 9807 فقال : له تعليقة على شرح التصريف لسعد الدين التفتازاني ، مطبوعة سنة 1312 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته في ص 66 من الجزء نفسه ، رقم 9815 فقال :
الشيخ محمد حسن البارفروشي المازندراني ، المعروف بالشيخ الكبير الطوسي .