إلى النجف ودرس بها ، له كتاب الأغسال ، ومن تلامذته الشيخ عبد الكريم الحائري ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وأعاد ترجمته ثالثا في ج 46 ص 95 ، رقم 10630 فقال :
السيّد محمد بن السيّد مير قاسم الطباطبائي الفشاركي الأصفهاني .
توفي في 13 ذي القعدة سنة 1316 .
في تتمة أمل الآمل : جاء من بلده مع أمه إلى كربلاء ، وأخذ في الاشتغال وفي حدود سنة 1286 هاجر إلى النجف للحضور على سيدنا الأستاذ ، ولازم مجلس درسه ، ولما كان سنة 1291 ، وهاجر السيّد إلى سامراء هاجر هو أيضا بعده ، وبقي ملازما له إلى أن توفي السيّد ، فخرج من سامراء إلى النجف وجعل يدرس فيها ، وطار ذكره واشتهر صيته ، فلم تطل أيامه وتوفي ، رأيته في النجف بعد رجوعه من سامراء ودرسه عامر ، وقد أخبرت أنه في ضائقة كثير العيال ، ورأيته مرارا يحمل الخبز الكثير في طرف عباءته لعياله ، ومن تلاميذه الشيخ عبد الكريم اليزدي الشهير ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه الإعادة والتكرار - كما ترى - غنية عن البيان .
والظاهر أن الصواب في تاريخ وفاته هو ما أرّخه به في الترجمة الثالثة ، حيث أرّخه به رفيقه الإمام المحقق صاحب تتمة أمل الآمل .
معز الدين محمد الأصفهاني
ترجمه في ص 298 ، رقم 9728 فقال : كان علّامة العلماء في عصر الشاه عباس الصفوي والشاه طهماسب ، وصفه في عالمآرا بالعلامة الرباني الجامع للعلم والعمل ، قال : ولما وقعت المباحثة بين المير غياث الدين منصور ، وبين المحقق الكركي ، وانجرت إلى إطالة الكلام على المحقق الكركي ، عزل المير غياث الدين عن الصدارة ، وانتقلت إلى المير معز الدين محمد الأصفهاني ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 44 ص 122 ، رقم 9910 فقال :