سلام على العلامة المتبحر * على علم الدين الحنيفي قيصر انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدل على تشيعه ، فما الداعي لذكره إذن ؟ .
السيّد كاظم الأمين
ترجمه في ص 35 وما بعدها ، وأورد في أواخر ترجمته ما قيل فيه من المراثي ، ومن جملتها قصيدة السيّد جعفر الحلي ، مع أنه أوردها قبلا في ترجمته ، وتقدم الكلام على ذلك عند البحث حول الجزء الخامس عشر .
ومن المراثي المكررة أيضا ، قصيدة السيّد إبراهيم الطباطبائي ، وقد نبه على ذلك الفاضل البحاثة الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 582 فقال :
وكان سيدنا رحمه اللّه قبل هذا أوردها بتمامها في ترجمة السيّد إبراهيم المذكور في ج 5 من الأعيان ، وكان الأولى أن يكتفي بايرادها مرة واحدة في إحدى الترجمتين ، على أنها مثبتة قبل ذلك في ديوان السيّد إبراهيم الطباطبائي ، انتهى ملخصا .
والقصيدة مذكورة في ج 5 ص 159 ، ومن المراثي المكررة قصيد السيّد جواد مرتضى ، كما نبهنا عليه عند الكلام حول ج 17 ، والقصائد الثلاثة وردت في ج 43 ، ص 81 وما بعدها .
الشيخ كاظم السبتي
ترجمه في ص 89 وما بعدها ، وذكر له قصيدة مطلعها هذا البيت :
أوجس في فؤاده ما أوجسا * صب أذابته تباريخ الأسى وقد علق عليها الأديب الفاضل السيّد حسن نجل المؤلف قدس سره فقال :
وجدنا خلال مسودات الكتاب هذه القصيدة ، وقد كتب عليها المؤلف هذه العبارة : لعلها للشيخ كاظم سبتي ، انتهى .