وليست الأبيات للفضل ، بل لعمر بن أبي ربيعة المخزومي من قطعة كبيرة تناهز 16 بيتا ، وهي مثبتة بديوانه المطبوع ببيروت .
فضل اللّه بن محمود الفارسي
ترجمه في ص 296 ، رقم 9421 فقال : فقيه محدث ، له كتاب رياض الجنان في الأخبار ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه ص 309 ، رقم 9428 فقال :
فضل اللّه بن محمد الفارسي .
له رياض الجنان ، انتهى كلام الأعيان .
فإذ لا تخفى دلائل الإعادة والتكرار ، نشير إلى أن الصواب في اسم أبيه هو محمود ، كما في ج 11 من الذريعة ص 321 ، عند ذكره لكتابه هناك .
السيّد فضل اللّه الراوندي
ترجمه في ص 296 وما بعدها ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي : وفي الرياض : ولعله والد السيّد محمد بن أبي الرضا العلوي شارح العلويات السبع لابن أبي الحديد ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا الاحتمال هو اشتباه ، والصواب أنه جد أبيه ، كما يعلم من الذريعة ج 4 ص 45 عند ذكره لهذا الشرح ، وهو ما يلي :
والشارح هو الفقيه السيّد شمس الدين محمد بن أبي الرضا ، كما ذكره في كشف الظنون ، وهو المترجم في أمل الآمل بعنوان : السيّد صفي الدين محمد ابن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي البغدادي ، الذي يروي عنه ابن معية المتوفى ( 776 ) والشيخ الشهيد في ( 776 ) وقد ذكرنا في ج 1 ص 234 إجازته المتوسطة لابن أخته السيّد شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي المتوفى ( 769 ) وتاريخ تلك الإجازة ( 736 ) وبالجملة ليس هو محمد بن أبي الرضا فضل اللّه الراوندي الذي كان والده الإمام أبو الرضا فضل اللّه باقيا إلى ( 548 ) انتهى ملخصا .