رابعا : وصف محمد بالباهر هو اشتباه أيضا ، لأن الباهر لقب أبيه كما في عمدة الطالب ، ووصفه بالأرقط والباهر هو تناقض واضح ، فقد لقب بالأرقط لأنه كان مجدورا ، أرقط الوجه ، به نمش كريه المنظر ، كما ذكر عنه في عمدة الطالب . وقد ذكر هناك أنه خاصم الإمام الصادق عليه السلام فدعا عليه فابتلاه اللّه بذلك ، وقد لقب أبوه بالباهر لجمال وجهه ، كما ذكره في عمدة الطالب أيضا .
خامسا : الصواب في أبي عبد اللّه هو عبد اللّه ، كما في عمدة الطالب أيضا .
السيّد مير علي الطباطبائي
ترجمه في ص 39 ، رقم 9188 فقال : من علماء الحائر الحسيني ، على مشرفه السلام ، في صدر المائة الثالثة بعد الألف اثنى عليه الرشتي كثيرا ، ولقبه المجتهد المطلق عند المخالف والمؤالف ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : المظنون ظنا قويا اتحاده مع السيّد علي الطباطبائي صاحب الرياض ، وقد جاءت ترجمته في الجزء نفسه ص 44 وما بعدها ، رقم 9199 ، ووفاته في سنة 1231 في كربلاء ، وكان مقيما فيها ، فما ذكره في الترجمة الأولى ينطبق عليه تماما كما هو واضح .
السيّد علي الأصفهاني
ترجمه في ص 42 ، وتقدم اتحاده مع السيّد علي الإمامي ، المترجم في ج 41 ، وذلك في ص 197 هو والذي بعده .
نظام الدولة
ترجمه في ص 42 ، وتقدم اتحاده مع نظام الدولة ، المترجم في ج 41 .
السيّد علي بحر العلوم
ترجمه في ص 46 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : والطباطبائيون في