ما لفظه ، وكتاب الغيبة المنتخب من كتاب الأنوار المضيئة ، من مؤلفات السيّد علي بن عبد الحميد الحسيني ، وكتاب آخر أيضا استخرج من كتاب السلطان ، والمفرج عن أهل الإيمان ، تأليف السيّد المذكور ، ومن مؤلفات المترجم كتاب في رجال الشيعة ، والأنوار الإلهية في الحكمة ، والدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب في هذا كله أن صاحب العنوان مع الأشخاص الذين يشتبه فيهم هم ثلاثة رجال : صاحب العنوان ، والسيّد علي بن عبد الكريم الحسيني ، والسيّد علي المرتضى بن عبد الحميد بن فخار بن معد .
وقد تقدم الكلام على مغايرة المترجم له للسيّد علي بن عبد الكريم الحسيني عند الكلام على ترجمته ، وهو متقدم على صاحب العنوان بعنوان واحد فراجع ، ومن نسب كل منهما تظهر مغايرتهما للسيّد علي المرتضى ، فهما من نسل زيد الشهيد ، والسيّد علي المرتضى هو موسوي النسب ، فجده فخار هو ابن معد ابن فخار بن أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
أمّا ما ذكره هنا من المؤلفات فأكثرها لصاحب العنوان ، ما عدا إيضاح المصباح والأنوار المضيئة في أحوال المهدي عليه السلام ، ويأتي الكلام عليهما فيما بعد .
وقد ذكر له في الذريعة ما يلي :
كتاب الإنصاف ، ذكره في ج 2 ص 397 .
كتاب الجزاف ، ذكره في ج 5 ص 99 ، واستظهر كونه نفس كتاب الإنصاف .
الدر النضيد ، ذكره في ج 8 ص 81 .
سرور أهل الإيمان ، ذكره في ج 14 أيضا ص 173 .
الغيبة ، ذكره في ج 16 ص 77 .
وأما كتاب الأنوار الذي هو من تأليفاته ، فهو غير الأنوار المضيئة ، الذي هو
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 197
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص١٩٧