وعثمان ، فبلغ النبي ( ص ) فلا ينكر ، فقال علي : انظروا إلى هذا الصبي ، هو لم يحسن أن يلق امرأته . يقول : كنا نفاضل .
وذكر أيضا في ص 364 ما يلي :
قال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان بن عفان فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق ، فقلت : لا واللّه ما أخذها ، ولئن كان أخذها ما أخذها إلّا بحق ، قال : لا واللّه ما أخذها إلّا بغير حق .
وقال محمد بن عبد اللّه العقيلي : قلت لعبد اللّه بن أحمد بن حنبل : لم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ فقال : نهاني أبي أن أذهب إليه ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد ، فسألوه عن القرآن كلام اللّه ، ومن قال مخلوق لم أعنفه ، قال أبو هاشم ، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا ، انتهى ملخصا .
فهذه كلها نصوص واضحة على تشيعه .
السيّد علي جواد النبارسي
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 105 ، وذكر أنه كان مقيما في نبارس من بلاد الهند ، والصواب : بنارس بتقديم الباء على النون ، كما هو معروف ومشهور .
السيد شرف الدين علي الشولستاني
ترجمه في ص 106 ، وتقدم اتحاده مع السيّد شرف الدين الشولستاني ، المترجم في ج 36 ، وذلك في ص 85 من هذا الجزء .
صردر
ترجمه في ص 111 فقال : أبو منصور علي بن الحسن بن الفضل المعروف بصردر .