أقول : سها فكرر وصفه له بكونه من مدرسي أصفهان كما هو ظاهر .
كما سها في قوله أنه من ذرية الخواجة نصير الدين الطوسي ، والصواب ما ذكره في القسم الثاني من الكرام البررة ص 796 ، فقد ترجمه هناك وقال :
يقال أنه من ذرية شيخ الطائفة الطوسي ، ولذلك كان يلقب أبو جعفري انتهى .
والصواب في شخت فولاذ ، هو تخته فولاذ ، كما هو معروف ومشهور .
عبد المهدي بن بهاء الدين الفتوني العاملي
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 169 ، رقم 7783 فقال : في نشوة السلافة : ان مثل الأدب بالروضة ، فهو بلبلها المطرب ، وهزارها الصادح المعجب ، وأن نثر تستر الدر بالأصداف ، أو نظم فضح العقود والأشناف ، فمن جيد نظمه هذه القصيدة يمدح بها الشيخ ناصر بن محمد ابن عكرش الربعي .
أرسل إلى صاحب نشوة السلافة مقرضا كتابه نتائج الأفكار ، في منتخبات الأشعار لما وقف عليه :
مؤلف للعقد لا للصياح * لكن لأجياد رجال فصاح كالروض والبحر ولكنه * ذو زهر نظم ولئال صحاح خير نديم لك في صحبته * كأنه يسقيك راحا براح انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : يلاحظ أنه نسي إيراد قصيدة صاحب العنوان ، في مدح الشيخ ناصر الربعي ، وهو في سياق كلامه عنها .
ونسي أيضا فأعاد ترجمته ثانيا في ج 47 ص 59 وما بعدها ، رقم 10747 فقال :
الشيخ أبو صالح محمد مهدي بن بهاء الدين محمد صالح بن صالح الفتوني العاملي النجفي .