سنة 1186 ، والصواب أن المذكور هو والد جد جده كما ستقف عليه .
وقد كرر ترجمته في ج 42 ص 235 ، رقم 9930 فقال :
السيّد عبد اللّه بن السيّد أبي القاسم بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عبد اللّه البلادي البحراني الموسوي الغريفي ، العلامة في أكثر الفنون الإسلامية .
ولد ثاني جمادي الثانية سنة 1291 ، وله تآليف كثيرة في العلوم المختلفة ، تبلغ أربعين عددا ، منها طرق الواعظ ، وزلال المعين ، يروي عن جماعة ، منهم الشيخ عبد الهادي شليلة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه التكرار واضحة لا تخفى .
وقد سها في هذه الترجمة فحذف اسم جده السيّد عبد اللّه ، وقد فهمت ذلك من القسم الثالث من نقباء البشر ص 189 ، حيث ترجمه هناك وأرّخ وفاته بسنة 1372 ، فتكون وفاته متأخرة عن وفاة المؤلف قدس سره سنة واحدة .
وسها أيضا في الترجمة الثانية في اسم كتاب زلال المعين ، والصواب فيه مع ال ، كما ورد في الترجمة الأولى ، ولا يخفى أن الشيخ عبد الهادي شليلة يعرف بالبغدادي أيضا ، كما ورد في الترجمة الأولى .
ابن الخشاب
ترجمه في ص 94 فقال : الشيخ عبد اللّه بن أحمد الخشاب .
احتمل صاحب الرياض أنه الفقيه المشهور بابن الخشاب ، وإنما هو ابن الخشاب نفسه ، له كتاب تاريخ الأئمة ، ينقل عنه في البحار وقال : أنه مشهور أخرج عنه صاحب كشف الغمة ، وأخباره معتبرة ، وهو صغير مقصور على ولادتهم ووفياتهم ومدة أعمارهم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : تأليفه في تاريخ الأئمة عليهم السلام لا ينص على تشيعه ، وإنما يدل على إنصافه ومحبته لهم عليهم السلام ، فإن عدة من أهل السنّة ألفوا في