الإقرار ، تاريخ كتابتها سنة 976 ، فلا يبعد اتحاده مع الآتي ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ذكر هذا الكتاب في ج 4 من الذريعة ص 412 فقال :
قال صاحب الرياض في ترجمة مؤلفه : وهو حاشية على المختصر النافع ، طويل الذيل في مجلدين ، رأيت أولهما المنتهى إلى آخر كتاب الإقرار في قرية كونبان ، من قرى كرمان ، وتاريخ كتابته ( 976 ) ألّفه باسم الأمير الكبير الجليل السيد إبراهيم ، تكميلا وتتميما لحاشية الشيخ علي الكركي على ذلك الكتاب ، حيث لم يكن وافيا ولا تامّا ، ولا يبعد عندي اتحاده مع سابقه فلاحظ ، انتهى .
أقول : هذا الكلام يقرب جدا من كلام الأعيان ، ويعلم منه أنه نقل ترجمته عن رياض العلماء ، ونسي أن يسندها إليه ، كما أسند في غيرها من التراجم التي نقلها عنه ، يدل على ذلك قوله عن رؤيته للكتاب المذكور ، فإن صريح عبارته في أنه رأى نفس النسخة التي رآها صاحب رياض العلماء ، فلو كان كذلك لذكر المكان الذي رأى فيه النسخة ، كما ذكره صاحب رياض العلماء ، واللّه أعلم .
الشيخ عبد العلي الجابلقي
ترجمه في ص 66 فقال : الشيخ عبد علي بن محمود الخادم الجابلقي ، خال الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي .
في أمل الآمل : كان فاضلا عالما فقيها ، له شرح الألفية للشهيد ، ألّفه بأمر سلطان حيدرآباد ، رأيته في خزانة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليه السلام ، يروي عنه الأمير محمد الباقر الداماد ، اه ، والمراد بالشيخ محمد بن علي خاتون ، هو تلميذ البهائي وشارح أربعينه بالفارسية ، كان يسكن حيدرآباد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب في لفظ ( خال ) هو ( قال ) كما في ترجمة صاحب