شرف الدين ، وقد ترجمه فيه لكونه من أرحامنا ، ونلتقي معه في السيّد نور الدين علي جد شرف الدين .
الشيخ عبد السلام الحر
ترجمه في ص 37 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : ذكره الشيخ علي بن سعيد الحر العاملي الجبعي في كتابه مهذب الأقوال ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب في المذكور أنه الشيخ سعيد ، لا علي بن سعيد ، فقد ترجمه في ج 35 ص 53 ، تحت عنوان : الشيخ سعيد .
الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي
ترجمه في ص 38 فقال : استظهر صاحب الرياض أنه تلميذ أحمد بن فهد الحلي ، له تحفة الطالبين في معرفة أصول الدين ، وله الفرائد الباهرة في الإمامة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا الاستظهار هو في غير محله ، كما نبّه عليه صاحب الذريعة في ج 3 ص 448 ، فقد ذكر هناك تحفة الطالبين ، وذكر استظهار صاحب الرياض وعلق عليه فقال :
وليس في الكتاب اسم المؤلف ، لكنه عند ذكر الحجة المنتظر الإمام المهدي عليه السلام قال ( ان عمره الآن ستمائة وخمسون عاما وكسرا ) وبما أن ولادته عليه السلام كانت سنة 255 ، فيظهر أن تأليف الكتاب كان في تسعمائة وخمس سنين وكسرا بعد الهجرة ، وعليه فلا يكون المؤلف في سنة 905 ، على حسب جريان العادة ، ممن تلمذ على الشيخ ابن فهد ، الذي توفي سنة 841 ، فإنه لو فرض طول عمر التلميذ ، لكنه يعجز بعد الكبر عن التأليف والتصنيف لضعف القوى عادة ، فالظاهر أن المؤلف هو الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي ، والذي يوجد في الخزانة الرضوية التنقيح الرابع بخطه ، وفرغ من كتابته سنة 918 ، فهو من أهل المائة العاشرة ، وقد ذكرته في إحياء الداثر ، وأما الشيخ عبد السميع الأسدي ، الذي هو تلميذ ابن فهد ، فهو من أهل القرن