سنة 1268 ، كما أرّخه به كل من ترجمه ، كصاحب الكرام البررة في القسم الثاني ص 723 ، وفي تاريخ علماء خراسان ص 105 ، وفي الفوائد الرضوية ص 226 ، وفي ريحانة الأدب ج 4 ص 333 ، وأرّخه كذلك في عدة مواضع من الذريعة .
عماد الدين عبد الرحمن بن تاج الدين
ترجمه في ص 165 فقال : عبد الرحمن بن تاج الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن بلدجير الموصلي الفقيه الأديب .
من بيت العلم والفضل والحديث والعدالة ، رأيته بالمعسكر سنة 706 في حضرة مولانا أصيل الدين أبي محمد الحسن بن مولانا نصير الدين ، وهو يتولى كتابة الوقوف بالموصل ، جميل الأخلاق ، له أبيات مدح بها أصيل الدين ، وكان قد سمع أباه وعمه وكتب لي الإجازة بالسلطانية ، وكتبت عنه أناشيد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وقد علق في الحاشية أنه أورد في هذه الترجمة نقلا عن معجم الألقاب ، ومن أين علم أنه من موضوع الكتاب حتى أورده ، فليس فيها ما يدل على شيء من ذلك ، ونصير الدين المذكور هو الخاجة نصير الدين الطوسي ، ومدح صاحب العنوان لابنه لا يدل على تشيعه ، فقد كان متوليا للأوقاف ، وله نفوذ عند الدولة كما هو مذكور في أحواله ، ومن كان كذلك لا يمنع أن يمدحه أي شاعر من كل دين أو مذهب كما هو مألوف .
المفيد النيسابوري
ترجمه في ص 169 فقال : الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين المفيد النيسابوري الخزاعي نزيل الري شيخ الأصحاب في الري ، شيخ واعظ ثقة جليل القدر ، سافر في البلاد شرقا وغربا ، أخذ الحديث عن المؤالف والمخالف ، له مصنفات منها :
1 - سفينة في مناقب أهل البيت عليهم السلام .