أقول : علق البحاثة الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة على هذين البيتين في مجلد السنة الأولى من مجلة الأمان فقال :
وكأن السيد الأمين طاب ثراه استنتج ذلك من وجود كنية ذلك الشاعر في قول الحبوبي ، والذي نعرفه أن أبا الفضل ميرزا صاحب الديوان المطبوع لم تكن له أي صلة بالحبوبي ، وإنما كانت تجمعه صلة أدبية ببعض أدباء الحلة والنجف ، والبيتان المذكوران من قصيدة طويلة مطلعها :
خطرت فجد وشاحها بخفوق * فكأنها اتشحت بقلب خفوق قالها الحبوبي مراسلا ومادحا بها خاله الشاعر المشهور الشيخ عباس الأعسم ، فإنه كان أحد أساتذة السيد ومخرجيه في الأدب ، مضافا إلى أن خاله الحنون ألا تراه يقول فيها مصرحا بما أشرنا إليه :
لي من مكارمه أبر أبوّة * برت ولو قابلتها بعقوق أمددي للقصد اما دافعا * علما واما مرشد الطريق حاولت فكر علاك أعمل فكرة * فرمقت شأوا ليس بالمرموق
السيد أحمد الأردكاني اليزدي
ترجمه في ص 410 ، رقم 1103 ، وهو نفس السيد أحمد بن محمد الأردكاني اليزدي ، الذي ترجمه في ج 17 ص 438 ، رقم 3554 فقد ذكر عن كل منهما أنه من علماء عصر فتح علي شاه ، ولكل منهما ذكر من المؤلفات كتاب سرور المؤمنين في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام .
أحمد بن إسحاق الأشعري
ترجمه في ص 413 فقال : أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام ، بعنوان : أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ، وكذا في أصحاب العسكري عليه السلام ،