الفهرست : أبو بكر بن أبي شيبة ، له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن أحمد بن ميثم عنه ( اه ) والإسناد جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن أحمد بن ميثم ، قال الميرزا : وفي نسخة من الفهرست : وله كتاب الأوائل ، رويناه عنه بالإسناد ، انتهى كلان الأعيان .
أقول : الصواب إن الشيخ في الفهرست ذكره بما يلي :
أبو بكر بن أبي شيبة ، له كتاب الصلاة ، الفرائض ، رواهما ابن حصين عنه ، انتهى .
فراجع الفهرستص 214 .
وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 10 ص 66 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي :
عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن عثمان ، أبو بكر ابن أبي شيبة .
كان متقنا حافظا مكثرا ، حدث إبراهيم محمد بن عرفة ، قال :
سنة 234 ، أشخص المتوكل الفقهاء والمحدثين ، فكان فيهم مصعب الزبيري وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإبراهيم بن عبد اللّه الهروي ، وعبد اللّه وعثمان ابنا محمد بن أبي شيبة ، وأمرهم المتوكل أن يجلسوا للناس وأن يحدثوا بالأحاديث في الرؤية ، فجلس أبو بكر بن أبي شيبة في مسجد الرصافة ، واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألفا .
وعن أبي عبيد القاسم بن سلام قال : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم به ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به ، مات ليلة ثمان من المحرم سنة 235 ، انتهى .
فأبت ترى إن هذه الترجمة واضحة في كونه من أعلام رجال السّنة ، فيكون ذكر الشيخ له كذكره لغيره من أهل السّنة أحيانا ، كما هي عادته .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 78
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٧٨