وكيف يحتمل أن يكون هذا جهم بن ثوير ، وهارون ابنه من أصحاب الصادق ( ع ) وهذا من أصحاب الكاظم ( ع ) مع أن كون هذا جهما غير معلوم ، ففي نسخة النجاشي المصححة جهيم ، وبالتصغير ضبطه في الإيضاح الذي هو مختص بضبط ما فيه ، ولأنه يذكر الأسماء المشتركة كجعفر وجابر وغيرهما متصلة ، وهذا فصل بينه وبين جهم بن حكيم الآتي بعده .
كما أن كون أبيه أبا جهم أيضا غير معلوم ، فقد عرفت إن النجاشي قال ( ويقال إنه ابن أبي جهمة ) وفي المشيخة ( ويقال له ابن أبي جهيمة ) .
وقوله ( واسم جهمان علاقة ) لا شاهد له ، وقد عرفت في ثوير أن أباه تارة ينسب إلى أبيه جهمان أو جهمان أو حمران ، وأخرى إلى أمه علاقة .
وقوله ( وفاختة لقب أم هاني ) هو كلام بلا ربط ، لأنه إنما ذكر في الكلام أبا فاختة والد ثوير ، لا فاختة فيه إن اسمها لا لقبها ، كما صرح به ابن قتيبة .
وقوله ( ويكون سعيد بن أبي الجهم سمي باسم جده ) غلط أيضا ، فقد عرفت كون السعيدين من بيتين ، وبالجملة فكلامه كما ترى .
هذا وتعبير النجاشي ( ويقال ابن أبي جهمة ) ظاهر في تردده في كنية أبيه وأما تعبير المشيخة ( ويقال له ابن أبي جهيمة ) ظاهر في إطلاق كل منهما عليه ، انتهى ملخصا .
السيد جواد الصدر
ترجمه في ص 64 وأرّخ وفاته بسنة 1362 ، والصواب إنها كانت سنة 1361 ، كما في ترجمته في كتاب بغية الراغبين ، وكما أرخته في مفكرتي وقت وفاته عليه الرحمة .
الشيخ جواد الأحمدي
الشيخ جواد بن الشيخ تقي بن ملا كتاب الكردي الأحمدي البياتي النجفي .