تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
التاريخين ، وسنثبت الصواب عندما نعرض للسيد موسى عند الكلام حول الجزء التاسع والأربعين .

أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الإنزال

ترجمه تحت هذا العنوان في ص 318 فقال : في تأليف لبعض المعاصرين : يروي عن معلى بن محمد عنه عن الحسن بن محمد الهاشمي ، ويروي الحسن بن علي بن الفضل الملقب بسكباج عنه عن الماضي عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : علق على كلام المذكور في ج 1 من قاموس الرجال ص 381 فقال : ما ذكره خلط ، فإن الجامع عنوان أولا ( أحمد بن محمد بن أبي نصر ) بدون لقب ، ونقل فيه رواية الحسن ذاك عنه في كتاب الروضة بعد حديث الصيحة ، ثم عنون هذا ونقل فيه رواية الحسن ذاك عنه في باب ياقوت الكافي ، وليس الخبر ( عنه عن الماضي عليه السلام ) كما قال وقاله الجامع ، فالخبر هكذا ( عن أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الأنزال وكان يقوم ببعض أمور الماضي عليه السلام قال : قال لي يوما وأملى علي من كتاب ) ( التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه ) وإنما قال الجامع ( عن الماضي عليه السلام ) لأنه توهم أن قوله ( قال : قال لي يوما ) معناه ( قال أحمد قال الماضي عليه السلام لي يوما ) مع أن المراد ( قال سكباج قال أحمد لي يوما ) وكيف يكون المراد به الماضي عليه السلام مع قوله بعد ( وأملى علي من كتاب ) والإمام لا يحتاج إلى الاملاء من كتاب ، والإيضاح كان على الجامع تقييد عنوانه بقوله ( القائم ببعض أمور الماضي عليه السلام ) كما قيده بقوله ( صاحب الأنزال ) ثم إن الجامع جعل هذا الأخير غير البزنطي لأنه لم يصف أحد البزنطي بصاحب الأنزال ، إلّا أن اتحاده معه ليس ببعيد ، ومن أين يعلم أن صاحب الأنزال ليس عبارة أخرى عن البزنطي ، فالثياب البزنطية معروفة ، والظاهر أنه كان بائعا لها ، والظاهر أن المراد بالماضي عليه السلام في قوله