أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .
چهار مقالة
ذكره في ص 314 وقال : للنظامي العروضي السمرقندي ، وهو أبو الحسن أحمد بن عمر بن علي ، ألّفه حدود 550 باسم أبي الحسن حسام الدين علي الغوري ، وذكر فيها تراجم جمع من أدباء عصره ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد جدّا تشيعه ، فإنّي لم أطّلع على اسم رجل شيعي وصف بالسمرقندي .
مع الذريعة الجزء السادس
الحاشية على إثبات الواجب
ذكرها في ص 10 فقال : للميرزا حبيب اللّه الشهير بميرزا جان الباغنوي الشيرازي ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما هو صريح ترجمته في ( دانشمندان وسخنسرايان فارس ) الفارسي ج 2 ص 229 ، لمحمّد حسين ركن زاده ، حيث ترجمه نقلا عن عدّة مصادر ، وعبّر عنه بالأشعري الشافعي .
وقد أعاد ذكرها في ص 58 من الجزء نفسه .
وذكر له أيضا في ص 67 حاشية على الحاشية القديمة الدوانية وعلى متن التجريد ، وفي ص 129 : حاشية على شرح مختصر ابن الحبيب العضدية .
الحاشية على إثبات الواجب
ذكرها في ص 10 أيضا فقال : للسيد حسين الخلخالي الحسيني الذي تلمذ على حبيب اللّه الشهير بميرزا جان الماغنوي المذكور آنفا ، انتهى ملخصا .
أقول : تلمذه على المذكور واضح في نفي تشيعه ، فإنّه لم يذكر عنه أنّه تلمذ على غيره ، كما هو صريح ترجمته في ( دانشمندان آذربايجان ) ص 116 ، لمحمّد علي تربيت ، ويعلم منه أيضا إنّه كان من متصوفة أهل السنّة .