الشيخ محمّد صالح الاسترآبادي
ترجمه في ص 649 فقال : عالم جليل ، وقفت على إجازة السيد حجة الإسلام الأصفهاني له ، ويظهر منها أنّه من أهل النباهة والعلم والفضل ، فقد أثنى عليه ثناء جميلا ، منه قوله : الصالح العالم الزكي ، والفاضل العامل العلي ، المترقي من حضيض مناقص الجهل ، إلى مزايا الفضائل ، والصاعد مجده الأنيق من مساوي الرذائل ، إلى مكارم الفواضل ، ولدنا العزيز الرفيع الوافي ، المولى محمّد صالح الأسترآبادي . . . الخ ، وتاريخ الإجازة سنة 1246 ، مما يدل على حياته في التاريخ المذكور ووفاته بعده ، انتهى كلام الكرام البررة .
أقول : الظاهر أنّه هو نفس الذي ترجمه في الكرام البررة أيضا ص 652 فقال :
الشيخ محمّد صالح بن المولى حسن علي السراج الأنزاني الاسترآبادي فاضل كامل .
كتب بخطه في مدرسة الحاج ميرابي الحسن بارفروش في سنة 1224 التحفة القوامية في نظم اللمعة ، وكتب في هوامشها بعض الحواشي والتعليقات التي تدلّ على براعته وفضله ، رأيت النسخة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة في كربلاء ، ومعلوم أنّ وفاته بعد التاريخ ، انتهى كلام الكرام البررة .
ففي الترجمتان ما يدلّ على الوحدة فيهما ، دون الجزم بذلك .
الميرزا محمّد صالح المجلسي
ترجمه في ص 652 فقال : الميرزا محمّد صالح بن الميرزا حيدر علي المجلسي ، من علماء عصره .
كان من رجال هذه الأسرة الأفاضل ، وعلمائها الأعلام ، وكان يلقب بآغا بزرك ، وهو مجاز مع والده وإخوته بالإجازة الكبيرة المعروفة برسالة أنساب المجلسيين التي كتبت سنة 1205 ، وبديهي أنّه كان حيّا في التاريخ وإنّما توفي بعده ، انتهى كلام الكرام البررة .