يظهر منه ميل إلى الصوفية منذ ريعان شبابه على ندور ذلك في الحنابلة ، قلنا ذلك بدلالة ما ذكره في بعض كتبه من زيارته للشيخ محي الدين أبي الفقراء محمّد بن عبد العزيز بن السكران الخالصي ، وكان والده يحضره مجالس كبراء الحنابلة ، والتصوف من خصائص الشافعية .
عبد اللّه بن محمّد النيسابوري
ترجمه في ص 123 فقال : عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن الحسين المعروف بجمال الدين نقرهكار الحسيني الفارسي النيسابوري .
حكى في الرياض عن خط المحقق الكركي أنّه من سادات علمائنا ، أقول :
له شرح الشافية ، وتوفي في ( 776 ) كما في كشف الظنون ، وذكر له في هدية العارفين شرح تلخيص المفتاح ، وشرح تنقيح الأصول ، وشرح حرز الأماني للشاطبي ، وشرح الشافية الحاجبية ، وشرح الفوائد الغيائية ، وشرح بانت سعاد ، وشرح قصيدة البستي وشرح المنار للنسفي ، والعباب في شرح اللباب ، انتهى كلام الحقائق الراهنة ملخصا .
أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه بعده مباشرة في الصفحة نفسها فقال :
أبو عبد اللّه بن محمّد الحسني الحسيني معاصر الشهيد ، وبينهما مناشد أنشد لهما أشعار ذكر في الرياض أنّه رآها بخط الشيخ عبد الصمد عن خط أبيه شمس الدين محمّد الجبعي ، انتهى كلام الحقائق الراهنة .
وقد جاءت جملة ( وبينهما مناشد أنشد لهما أشعار ) غير متسقة ، ولا يبعد أن يكون ذلك من سهو القلم ، والصواب فيها ( مناشدة وأشعار ) .
وهما متحدان أيضا مع الذي ترجمه بعد الثاني مباشرة في ص 124 فقال :
عبد اللّه بن محمّد الحسيني ، جمال الدين العريضي الخراساني .
وصفه تلميذه الشهيد في إجازته لعلي بن الخازن بقوله :
السيد المرتضى العلامة ملك العلماء والأدباء الخ .