التبنيني ؟ كيف سها عن احتمال اتّحاده مع الذي ترجمه بعده مباشرة في ص 12 فقال :
أحمد بن محمّد بن أبي عبد اللّه ، الشيخ جمال الدين الأسدي الحلي .
قد كتب الشيخ حسين بن سليمان بن صالح النصف الأول من التحرير للحلي في 249 - 740 وكتب في آخره : إنّه لرسم الحضرة العالية المولوية الشيخية الإمامية الجمالية العلامة الشيخ جمال الدين أحمد بن الشهاب محمّد ، إلى قوله :
الحلي ، فيظهر أنّه كان شيخا إماما علّامة ، ومن علماء الحلة المعاصرين لفخر المحققين ، رأيت النسخة ( 1365 ) في مشهد خراسان بمدرسة المولى محمّد باقر السبزواري ، انتهى كلام الحقائق الراهنة .
فكلاهما يلقب بجمال الدين ، وكلاهما متحدان في اسم الأب ويقال لهما الحلي ، وهذا مع توافقهما في الطبقة والزمان دليل قوي على كونهما واحدا .
كما يحتمل اتّحادهما مع الذي ترجمه في ص 13 فقال :
أحمد بن يحيى المزيدي الحلي ، الشيخ جمال الدين .
يروي عنه ولده الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيد المتوفى ( 757 ) الذي كان من مشايخ الشهيد ، ومن تلاميذ العلامة الحلّي انتهى كلام الحقائق الراهنة .
فتوافقه معهما في اللقب ، ووصف كليهما بالحلي مع اتّحاد الزمان ، كل ذلك يؤيد اتّحاده معهما .
يضاف إلى ذلك وصف الثاني بالأسدي والثالث بالمزيدي فقد ذكر ابن خلكان عن نسب سيف الدولة صدقة الدبيسي وقال في آخره : ابن مزيد الأسدي ، فالثاني والثالث هما كذلك .
ولا يبعد أن يكون يحيى هو الجد الأعلى للثالث ، فنسب إليه اختصارا كما هو مألوف أحيانا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 616
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٦١٦