أقول : إيراد هذه الترجمة عجيب جدا ، فليس فيها ما يستشم منه تشيع المذكور ، هذا مضافا إلى أنّ المحمول له الزمرد ليس شيعيا ، وكذلك الناقل عنه ، كما تقدم الكلام حول ترجمته .
ياقوت المستعصمي
ترجمه في ص 203 فقال : كان خازن المكتبة المستنصرية في بغداد ، حين كان ابن الفوطي مشرفا عليها ، قال ابن الفوطي في المعجم ، في ترجمة قوام الدين محمّد بن علي البعلبكي أنّه كان يتردد إلى خزانة الكتب بالمدرسة المستنصرية أيام كنت مشرفا على الخازن جمال الدين ياقوت المستعصمي ، ثم خرج مسافرا ( 699 ) ويمكن أن يستظهر من هذا أنّه بقي إلى المائة الثامنة أيضا .
ويوجد في الخزانة الرضوية نسخة من نهج البلاغة كتبها ياقوت المستعصمي هذا في ( 701 ) كما أنّه يوجد بطهران نسخة قرآن بإمضاء ياقوت المستعصمي فرغ منها في ( 685 ) وصلّى في آخره على النبي وآله الطاهرين ، انتهى كلام الأنوار الساطعة .
أقول : تاريخ نسخة لنهج البلاغة ينصّ نصا واضحا على بقائه إلى المائة الثامنة ، فلا وجه هنا لهذا الاستظهار بعد ذكر هذا التاريخ الذي يوجب الجزم بذلك .
ومن أين علم تشيع صاحب العنوان حتى ترجمه ؟ خاصة بعد أن كان من موالي المستعصم العباسي ، كما ذكر عنه الزركلي في ترجمته في كتابه الأعلام ج 9 ص 157 .
يوسف بن رافع بن تميم
ترجمه في ص 208 فقال : هو القاضي بهاء الدين شيخ الإسلام أبو المحاسن .
يروي عنه محي الدين أبو حامد محمّد بن عبد اللّه بن زهرة الحلبي في