جامع الرصافة ، توفي في اليوم السادس عشر من ذي القعدة سنة 412 ، ودفن بمقبرة باب حرب ، وقبره إلى جنب قبر أحمد بن حنبل ، انتهى .
فلو كان شيعيا لا يعقل أن يمدحه بهذا المدح ، ويطريه بهذا الإطراء يضاف إلى ذلك مكان دفنه ، الواضح وضوحا جليا في نفي تشيعه .
على أنّ النجاشي لم يترجمه في رجاله ، فلو كان شيعيا لا يعقل أن يهمل ترجمته وهو في هذه المرتبة من العلم والجلالة .
محمّد بن أحمد العقيلي
ترجمه في ص 152 فقال : محمّد بن أحمد بن محمّد بن غياث العقيلي أبو مضر .
كتب لنفسه بخطه الجيد كتاب مجمل اللغة لابن فارس ، وفرغ منه في ذي القعدة ( 446 ) مصليا على النبي المصطفى وآله أجمعين وصلّى أيضا على النبي وآله أجمعين قبل كتابة التاريخ ، فيظهر من صلواته المتكررة كذلك تشيعه ، انتهى كلام النابس ملخصا .
أقول : هذا الكلام عجيب منه عليه الرحمة ، فما أكثر من صلّى عليه كذلك من أهل السنّة .
محمّد بن أحمد بن موسى بن هدبة
ترجمه في ص 153 فقال : من مشايخ النجاشي ، روى عنه في ترجمة علي بن محمّد بن جعفر بن قولويه ، انتهى كلام النابس ملخصا .
أقول : هذا وحده لا يدلّ على تشيعه كما بيناه مرارا .
محمّد بن أحمد النعمي أبو مظفر
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 153 أيضا ، نقلا عن رجال النجاشي ،