فقال : محمّد بن الحسن بن هارون بن بدينا ، أبو جعفر الموصلي .
سكن بغدتاد وحدث بها عن أحمد بن عبدة الضبي ، وأبي همام السكوني ، ومحمّد بن عبد اللّه بن عمار .
روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن إبراهيم القديسي وأبو بكر بن مالك القطيعي .
حدثني علي بن محمّد بن نصر ، قال : سمعت حمزة السهمي يقول :
وسألت الدارقطني عن أبي جعفر بن الحسن ، فقال : لا بأس ما علمت منه إلّا خيرا ، توفي في شوال سنة 308 ، انتهى ملخصا .
فاتّحاده مع صاحب العنوان في اسم الأب والجد والكنية يدلّ على كونه هو نفسه ، لكن قد ينافي في ذلك وصف الأول بالكوفي والثاني بالموصلي ، وقد ينافي أيضا تقدم وفاة الثاني على وفاة التلعكبري - الراوي عنه - بسبعة وسبعين سنة ، ولم أعثر على تاريخ ولادة التلعكبري في كتب مترجمية ليتضح لنا ذلك ، ولا يبعد أن يكون المذكور قد عمر إلى حدود المائة ، فحينئذ يرتفع الإشكال ، كما لا يبعد أن يكون أصل الأول كوفيا ، واللّه أعلم .
وحال تشيعه حال كثر ممن ترجمهم الخطيب ، وتقدم الكلام عنهم .
محمّد بن الحسين الخثعمي
ترجمه في ص 266 فقال : محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني الكوفي العدل .
سمع منه التلعكبري المتوفى ( 385 ) في ( 315 ) وتوفي ( 317 ) وله منه إجازة ، كما يظهر من باب من لم يرو عنهم ، وروى عنه أيضا أحمد بن محمّد الطبري المعروف بالخليلي في كتابه في فضائل علي ( ع ) وذكر أنّه يروي عن عباد بن يعقوب الرواجني ، ويروي عنه أيضا المظفر بن جعفر بن الحسين في كتابه الرسالة الموضحة في فضائل علي ( ع ) وقد نقل ابن طاوس في كتابه اليقين عدة روايات من هذين الكتابين ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .