واحتمل في منتهى المقال أنّ يكون صاحب الترجمة ، هو بعينه علي بن محمّد الملقب بماجيلويه بن عبد اللّه الملقب ببندار بن عمر الجنابي البرقي ، لكن الظاهر خلافه وكونهما اثنين يرويان عن البرقي ويروي عنهما الكليني ، إذ الظاهر أن بندار اسم لجد صاحب الترجمة ويعرف به ، وحفيده هذا يعرف بابن بندار ، كما صرّح به البهائي انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 12 ص 13 فقال :
علي بن محمّد بن بندار ، أبو الحسن الطبري .
قدم بغداد وحدث بها ، وذكر ابن الثلاج أنّه سمع منه قبل سنة 306 ، سألت البرقاني عن الطبري فقال : ثقة انتهى ملخصا .
فترجمته هنا ترد جميع ما ذكر من الاستظهار والاحتمالات ، كما أن توثيق الخطيب له مع عدم إشارته إلى تشيعه يبعدان ذلك .
ابن متويه
ترجمه في ص 203 فقال : علي بن محمّد بن علي بن سعد ، أبو الحسن الأشعري القمي الفرداني ، نسبة إلى قرية ، ويعرف بابن متويه ، وهو من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد المتوفى ( 343 ) كما في الفهرست والنجاشي انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : الظاهر اتّحاده مع الذي ترجمه في ص 205 فقال : علي بن محمّد الأشعري القمي .
يروي عنه أبو علي محمّد بن همام المتوفى ( 336 ) وهو يروي عن منح الخادم ، مولى بعض الطاهرية بطوس ، عن أبان بن محمّد ما كتبه إلى علي بن موسى الرضا ( ع ) والسؤال عن إيمان أبي طالب ، كما ذكره فخار بن معد في حجة الذاهب ، انتهى كلام نوابغ الرواة .