توفي يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادي الآخرة سنة 356 ، انتهى ملخصا .
فأنت ترى أنّ جميع شيوخه هم من أهل السنّة ، وهذا مع ثناء الخطيب عليه ، وروايته عنه بالواسطة ، وعدم إشارته إلى تشيعه ، مضافا إلى تولّيه القضاء ، كل ذلك نصّ قطعي على نفي تشيعه .
علي بن أحمد التميمي
ترجمه في ص 169 فقال : علي بن أحمد بن حاتم التميمي العدل الكوفي .
يروي عن عباد بن يعقوب الرواجني الذي مات ( 350 ) ويروي عنه أحمد بن محمّد الطبري المعروف بالخليلي كما يظهر من أسانيد كتاب الخليلي المذكور المنقول عنه في كتاب اليقين لابن طاوس ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : وصفه بالعدل ينفي تشيعه ، فقد تكلم على هذا المعنى العلامة المحقق الشيخ محمّد تقي الشوشتري دام ظله في قاموس الرجال ج 3 ص 267 ، حيث تكلم عن الحسين بن أحمد الأشناني الموصوف بالعدل فقال :
الظاهر عاميته ، فالعدل من ألقابهم . . . الخ .
والعلامة الشوشتري جهبذ محقق ذو قدم راسخة في هذا الفن ، كما يعلم من كتابه المذكور .
علي بن أحمد الرازي
ترجمه في ص 170 فقال : من مشايخ الصدوق ، ومن تلاميذ الكليني ، قال الصدوق في الباب الثاني والخمسين من كمال الدين ، في حديث الحبابة الوالبية ، حدثنا علي بن أحمد الرازي ، قال : حدثنا محمّد بن يعقوب ، قال :
حدثنا علي بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ( ع ) .
أقول : الظاهر أنّ مراد الكليني من علي بن محمّد ، هو علي بن محمّد بن