بمخلوق ، من شك في أنّه غير مخلوق جهمي ، لا بل شرّ من جهمي .
أقام ببغداد ، ومات يوم النصف من جمادي الأولى سنة 236 ، انتهى .
وهذا التاريخ نصّ واضح على أنّ الشيخ الصدوق يروي عنه بالواسطة ، لأنّه ولد سنة 305 ، أي بعد وفاة صاحب العنوان بتسعة وستين سنة .
إسماعيل بن محمّد الأنباري
ترجمه في ص 64 فقال : من مشايخ المفيد المتوفى ( 413 ) انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : ترجمه في تاريخ بغداد ج 6 ص 300 ، تحت عنوان إسماعيل بن محمّد بن قاسم الأنباري ، ولم يشر إلى تشيعه .
إسماعيل بن محمّد الصفار
ترجمه في ص 64 فقال : إسماعيل بن محمّد بن صالح ، أبو علي الصفار .
روى عن عباس بن محمّد بن حاتم الدوري ، وروى عنه القاضي محمّد بن عثمان النصيبي شيخ النجاشي ، كما ذكره النجاشي في ترجمة الضحاك بن محمّد بن شيبان من رجاله ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : وترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 432 ، وعبّر عنه بإسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصفار الثقة الإمام النحوي المشهور ، وأورد في حقّه مدحا كبيرا من عدة من علماء الرجال ، ونقل قول ابن حزم عنه أنّه مجهول ، ودافع عنه أكبر دفاع ، ولم يشر إلى تشيعه ، وهذا كلّه نص قطعي على نفي تشيعه ، خاصة بعد تعبيره عنه بالثقة الإمام ، وكذلك ترجمه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 2 ص 358 ، والسيوطي في بغية الوعاة ص 198 ، ولم يشيرا إلى تشيعه .