القمي ، انتهى ملخصا .
أقول : أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 29 .
بلبل نامه
ذكره في ص 142 ، وذكر أنّه لفريد الدين العطار ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
وذكر له أيضا في ص 198 ( پسرنامه ) وفي ص 200 ( بندنامه عطار ) .
البلدان
ذكره في ص 144 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 11 .
بوسنان
ذكره في ص 155 ، وذكر أنّه منظوم أخلاقي لسعدي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 31 .
بهرام وكل اندام
ذكره في ص 165 وقال : فارسي منظوم ، لمحمّد بن عبد اللّه الكاتبي النيسابوري المتوفى حدود سنة 850 ، هكذا ذكره في كشف الظنون ، وفي مجمع العصماء : له أشعار في المناقب ، انتهى ملخصا .
أقول : وصفه بالنيسابوري يبعد تشيعه ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في نيسابور في ذلك الزمن ، وأيضا ذكر صاحب كشف الظنون لكتابه يبعد تشيعه ، فقلّ ما يذكر كتاب أحد من الشيعة ، وأمّا شعره في المناقب فلا يدلّ على تشيعه ، فما أكثر من نظم في ذلك من أهل السنّة .