وكان في سنة 299 : ادعى للناس أنّه آله ، وانّه يقول بحلول اللاهوت في الأشراف من الناس . . . . الخ .
هو إذن متناقض أعظم التناقض مع موضوع الكتاب .
منازل السائرين
ذكره في ص 244 ، وذكر أنّه للنسفي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 151 .
منازل القلوب
ذكره في ص 248 ، وذكر أنّه لأحمد الغزالي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 105 .
منازل المسافرين
ذكره في ص 251 وقال : لحسين الكشميري ، في شرايط طرف الخواجكان الثمانية ، أوّله : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا . . . بدانكه طريق خواجكان نقشبند ، انتهى ملخصا .
أقول : ما نقله من أوّله هو واضح في كونه على الطريقة النقشبندية ، فهو خارج من موضوع الكتاب .
مناسك الحج
ذكره في ص 262 وقال : للمولوي حيدر علي الفيضآبادي ، وهو من العامة ، انتهى ملخصا . أقول : بعد أن كان من العامة بأي مناسبة ذكر كتابه في تصانيف الشيعة ؟ .
مناسك الحج
ذكره في ص 265 وقال : لعبد الرحمن الجامي ، المذكور في ( 9 : 188 )